مؤتمر "اتش آي ام اس اس" يناقش مزايا استخدام السجلات الطبية الإلكترونية في المستشفيات
دبي، 28 مارس 2012 - تستضيف أبوظبي مؤتمر جمعية نظم الإدارة ومعلومات الرعاية الصحية "اتش آي ام اس اس الشرق الأوسط 2012" الذي سيعقد خلال الفترة من 20 إلى 21 مايو المقبل في فندق روكو فورتيه بمشاركة وفود من مختلف مؤسسات الرعاية الصحية في المنطقة والعالم.
ينعقد في أبوظبي في مايو المقبل
وسيركز المؤتمر في مناقشاته على دراسة العوائد على الاستثمارات التي توظفها المستشفيات في تبني نظم تقنيات المعلومات الطبية والسجلات الطبية الإلكترونية في قطاع الرعاية الصحية في الإمارات العربية المتحدة.
وقال جون هويت، نائب الرئيس التنفيذي للخدمات التنظيمية في "اتش آي ام اس اس" الولايات المتحدة الأمريكية: "أظهرت دراسة أجريت في عام 2010، أن 6 مستشفيات في الولايات المتحدة الأمريكية حققت توفيرا ماديا يصل إلى 48.5 مليون دولار امريكي سنويا من خلال استخدامها لتقنيات نظام "ايمرام" للسجلات الطبية الإلكترونية. ولو تم تطبيق أداء مماثل لهذا النظام في المستشفيات الحكومية والخاصة وغيرها من مؤسسات الرعاية الصحية في دولة الإمارات لأمكنها توفير ما يقرب من 640 مليون دولار أمريكي سنويا".
وأشارت جمعية "اتش آي ام اس اس" إلى هناك العديد من المستشفيات في الإمارات العربية المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي بدأت استخدام تقنيات نظام "إي إم آر" للسجلات الطبية الإلكترونية، وهو نظام الكتروني خاص بإدارة السجلات الصحية للمرضى، في اطار عملها لتحسين سلامة المرضى وجودة الرعاية الصحية المقدمة لهم اضافة إلى تخفيظ التكاليف في هذا المجال.
ويهدف نظام "إي إم آر" للسجلات الطبية الإلكترونية إلى مساعدة المستشفيات بغض النظر عن حجمها إلى تعزيز بنيتها التقنية الخاصة بالرعاية الصحية وتعزيز جودة الرعاية الطبية التي توفرها للمرضى وتقليل التكاليف التشغيلية لديها.
ولتقييم مدى فاعلية وأداء نظام "إي إم آر" للسجلات الطبية الإلكترونية، عملت وحدة "اتش آي ام اس اس أناليتكس" فيها على تطوير نموذج امرام (EMRAM) للسجلات الطبية الإلكترونية في عام 2005 ليستخدم كمعيار لتقييم تقدم نظم السجلات الطبية الإلكترونية وفاعليتها بالنسبة للمستشفيات المسجلة في قاعدة بيانات "اتش آي ام اس اس أناليتكس".
ويعمل امرام من خلال نظام لتتبع التقدم الذي تحرزه المستشفيات لإنجاز 8 مراحل (0-7) خاصة بتنفيذ تطبيقات تقنية المعلومات والاستفادة منها بهدف بلوغ المرحلة الـ7، وهو ما يمثل مستوى متقدم في مجال السجلات الطبية الإلكترونية للمرضى.
وسيتم تكريم مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث بالرياض وجدة في المملكة العربية السعودية خلال مؤتمر "اتش آي ام اس اس الشرق الأوسط 2012" لتحقيقه المرحلة الـ6 من معايير التصنيف الخاص بالتطبيق النموذجي للسجلات الطبية الإلكترونية (EMRAM)، و تمكنه من تلبية كافة المعايير الخاصة بنشر واستخدام تكنولوجيا المعلومات الطبية من أجل تحسين سلامة المرضى ومستوى جودة الرعاية والكفاءة الطبية التي تقدم لهم. ويعد مستشفى الملك فيصل التخصصي أول مستشفى في الشرق الأوسط يفوز بهذا التصنيف العالمي.
وقال هويت: "لتقييم هذا الإنجاز بلغة الأرقام، بلغ نحو 5.2 في المائة فقط من أكثر من 5300 مستشفى من المستشفيات في الولايات المتحدة الأمريكية التي تم رصد أدائها من قبل "اتش آي ام اس اس أناليتكس" في 2011 المرحلة الـ6 من معايير التصنيف الخاص بالتطبيق النموذجي لنظام (EMRAM).
ويتحدث خلال مؤتمر "اتش آي ام اس اس الشرق الأوسط 2012" عدد من المتحدثين البارزين المتخصصين في قطاع الرعاية الصحية بما فيهم المهندس زيد داوود السكسك، الرئيس التنفيذي لهيئة الصحة في أبو ظبي، حيث سيلقي الكلمة الافتتاحية في المؤتمر والدكتور محمد اليماني، مستشار وزير الصحة في المملكة العربية السعودية حيث سيتحدث عن برنامج تقنية المعلوماتية الصحية في المملكة.
ويتحدث في المؤتمر كذلك كل من خالد لوتاه، الرئيس التنفيذي للخدمات المساندة في وزارة الصحة في دبي، وحمد الدعيج، مسؤول المعلومات في وحدة تكنولوجيا المعلومات في مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث في الرياض، وروبرت بيكتون، مسؤول المعلومات في صحة والدكتور زفر تشودري، مسؤول المعلومات في مؤسسة نساء ليفربول في المملكة المتحدة.


























Add comment